نَحْوَ النَّحْوِ نسير!
ولا نقصد النحو لذاته، ولا النحو فقط، وإنما نقصد ـ من بين ما نقصد ـ تطبيقَ القواعد الصحيحة في نطقنا وكتابتنا،ونقصد اللغة العربية بجميع علومها من نحوٍ وصرفٍ وبيانٍ ومعانٍ وبديعٍ
وشعرٍ ونثرٍ وعَروضٍ وإملاءٍ وما لا يحضرني الآن من علوم لغة القرآن الكريم!
نعم إنها لغةُ القرآنِ الكريمِ المحفوظةُ بحفظ الله لكتابه العظيم فالله حافظها وكفى!
وعندما يجتهد المجتهدون في نشر علومها، والتذكير بها، وحث أهلها على
استعمالها صحيحةً- فلعلهم ينالون الأجر من الله؛ لأنهم يحبون لغة كتابه،
ويعملون على رعايتها.
وصدقوني إذا قلت لكم: كلُّ علومنا في حاجةٍ ماسَّةٍ إلى علومها
إننا في حاجةٍ إلي علومها لفهم القرآن الكريم والسنة النبوية والعقيدة
والفقه فهي كما يسميها العلماء الآلات أو الأدوات،وتَعَلُّمُ بعض علومها
فرض كفاية.
أرجو أن ننظر إلى كلمة (فرض) ولا نهتم فقط بكلمة (كفاية)!
ونحن في انتظار مشاركاتكم واقتراحاتكم؛ فكلنا نَحْوَ النَّحْوِ نسير!