السبت، 31 ديسمبر 2016

بسم الله الرحمن الرحيم
يتطلع كل الناس إلى نهضةٍ لهذه الأمة ويتمنون على الله الأمانيَّ دون سلوك السبب أو نيل وطرٍ , ولا يختلف أحدٌ من أصحاب الرأي في هذه الأمة أن اللغة العربية ترتبط ازدهارًا وانحدارًا بنهوض هذه الأمة ارتباطًا طرديًّا مُطَّردا فلم تعرف الأمة الإسلامية حضارةً لها قد تجردت من لغتها العربية أو تنكرت لها وذلك لسببٍ قريبٍ مفهومٍ للجميع وهو ارتباط حضارة هذه الأمة بالقرآن الكريم – الكتاب العربي المبين – . وإن أي حضارة عندنا لا ترتبط بهذا الكتاب هي وَهْمٌ وسرابٌ مكتملان ! وإذا كان السبب في ظهور علوم اللغة العربية هو الخوف على ضياعها بين الناس وانتشار اللحن بين العامة والخاصة فإننا الآن أحوج إلى تفعيل هذه اللغة وقواعدها أكثر من أي زمنٍ مضى ,ذلك أننا نعيش عصر العُجمة المفذلكة من فرانكو أو عربيزية ! فلو أننا نريد خطوةً إلى الأمام واتخاذ سببٍ إلى التقدم فعلينا بهذه اللغة العربية فلنتعلمْها ولنعلمْها أولادنا , ومن هنا جاءت فكرة هذه الصفحة حتى نحقق شيئًا علميًّا مدروسًا على يد بعض من نعرف ونثق ونسأل الله لهم السداد والتوفيق .ولا نستطيع أن نضع مثل المقدمة لهذه الصفحة " نَحْوَ النَّحْو " دون ذكر هذه الأسماء التي اخترعت العلم وطورته حتى اشتد واستد ومنهم: أبو الأسود الدؤلي, ويحيى بن يَعْمر, وسيبويه، وعنبسة الفيل ,وميمون الأقرن, ومضر بن عاصمٍ, وعطاء بن أبي الأسود, وأبو نوفل بن أبي عقرب, والخليل بن أحمد الفراهيدي, وأبو عليٍّ الفارسي، وأبو القاسم الزجاج، وابن جِني، وابن هشام، وابن مالك. هذا ونرجو المشاركة الفعالة والتطبيق العملي نطقًا وكتابةً على قدر الاستطاعة والله ولي التوفيق. وصلى الله وسلم على سيدنا محمدٍ وآله وصحبه.

أبوالحسن عباس 
aboalhasanabas0@gmail.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق